مــــا يُـنـبــتُ الــوجـــدَ بــعـــدَ الـعــيــنِ والأذنِ؟
2- أو يـمـهــلَ الـعـمــرَ طــــيَّ الـحـلــمِ ثـانــيــةً
تـرقـى عـلـى الجـفـنِ فــي إغـفــاءةِ الـوَسَــنِ ؟
3- مـــا الـهــمُّ لــــو أطـبـقــتْ أشـواقُـهــا زَرَداً
أو جـرَّهــا الـعـشـقُ فــــي أســمــالِ مـرتَـهَــنِ؟
4- تـسـتـبـردُ الــنّـــارَ والأشـــــواكُ مـسـلَـكُـهـا
والـصّــبــرُ يـحـمِـلُـهـا وهْــنـــاً عــلـــى وَهَـــــنِ
5- مــدّتْ مـــن الـغـيـمِ مـــن أحـــداقِ دمعـتِـهـا
جـســراً مـــن الـعـطـرِ بـيــن الـتُّــرْبِ والـمــزُنِ
6- زاداً مـن الشّـوقِ فـي الأضــلاعِ إنْ يبـسَـتْ
عــنـــدَ الــلّــقــاءِ بــثــغــرِ الـمـرتــجــى تَـــلِـــنِ
7- ســلْ قبـضـةَ الـوقـتِ مــاذا فـــي أصابـعِـهـا
خـلّــتْ لـهــا الـرّيــحُ بــيــنَ الــسّــرِّ والـعـلــنِ؟
8- تــســرّبَ الــزّيــفُ حــتّــى مــــا لــــهُ أثَــــرٌ
والأصــــلُ أَوْغَــــلَ بــيـــنَ الـــــرّوحِ والــبـــدنِ
9- حــــبٌّ عــلــيٌّ فــهــلْ مــــن غــيــرِ نـبـعـتِـهِ
تــجــري بـكـوثـرهـا الأنــهـــارُ فـــــي عـــــدَنِ؟
10- أو يُسـكِـنُ الــرّوحَ مـنـذُ الـــذّرِّ محضـنُـهـا
مـــن مــبــدَأِ الـمـهــدِ حــتّــى مُـنـتـهـى الــدُّفُــنِ
11- حــبٌّ بـــه مـــن ذهـــولِ الـوقــعِ أعـجـبُـهُ
أن يـنـعــمَ الـعـيــشُ فــــي سـربـالِــهِ الـخـشــنِ
12- أو يـعـذبَ الـمـرُّ فــي كــأسٍ بـــه شَـغُـفَـتْ
صــبّـــتْ لـعـاشـقــهِ سُــكْـــراً مـــــع الــمــحــنِ
13- حـبٌّ بـه صــرْتُ مـثـلَ اللهِ - فــي ولَـهـي -
إن قـلـتُ لـلـشّـيء ِ:كُـــنْ، مـــن فـــورهِ يـكُــنِ!
14- هـــا قـــدْ عَـرَفْــتُ بــــأنَّ الــحــبَّ نـافـلَــةٌ
والــهـــديُ نـــهـــجٌ بــــــلا أجــــــرٍ ولا ثـــمـــنِ
15- إلاّك فــــــرضٌ، لــعــشـــقٍ لانـــجــــاةَ إذا
مــا أســـربَ الـضّــوءَ بـيــنَ الـمــاءِ والـسّـفـنِ
16- مُـــذْ كـــانَ للـبـيـتِ ســـرٌّ عــنــدَ فـاطـمــةٍ
وَ أوصِــــدَ الــبــابُ خــلــفَ الـمــوْلِــدِ الأَمِـــــنِ
17- غــيــظَ الـنّـفــاقُ، أطــفــلٌ فــــي مـقـمّـطِـهِ
هَـــدَّ الـعــروشَ عــلــى الأنْــصــابِ والــوَثَــنِ؟
18- واستبشرَ الكونُ في الأرجاءِ باسمِ (عَليْ)
لــمّــا الــنِّــداءُ تـجـلّــى: يــــا أبـــــا الـحــســنِ!
19- نَــفْــسُ الـنّـبِــيِّ ولا مِــــنْ بَــعْــدِهِ رُسُــــلٌ
أمّـــــا الإمــامـــةُ إن لــــــم تَـلـقَــهــا فَـــمَـــنِ؟
20- طـفــلٌ تـوسَّــدَ صَـــدْرَ المـ






























