Yahoo!

عشقٌ عليٌّ ..

كتبها أمل طنانة ، في 28 تشرين الثاني 2010 الساعة: 01:59 ص

 

  عشقٌ عليٌّ…
 
1- سَـلْ قبضـةَ الوقـتِ هـلْ للحُـبِّ فــي الـزّمـنِ
مــــا يُـنـبــتُ الــوجـــدَ بــعـــدَ الـعــيــنِ والأذنِ؟
 
2- أو يـمـهــلَ الـعـمــرَ طــــيَّ الـحـلــمِ ثـانــيــةً
تـرقـى عـلـى الجـفـنِ فــي إغـفــاءةِ الـوَسَــنِ ؟
 
3- مـــا الـهــمُّ لــــو أطـبـقــتْ أشـواقُـهــا زَرَداً
أو جـرَّهــا الـعـشـقُ فــــي أســمــالِ مـرتَـهَــنِ؟
 
4- تـسـتـبـردُ الــنّـــارَ والأشـــــواكُ مـسـلَـكُـهـا
والـصّــبــرُ يـحـمِـلُـهـا وهْــنـــاً عــلـــى وَهَـــــنِ
 
5- مــدّتْ مـــن الـغـيـمِ مـــن أحـــداقِ دمعـتِـهـا
جـســراً مـــن الـعـطـرِ بـيــن الـتُّــرْبِ والـمــزُنِ
 
6- زاداً مـن الشّـوقِ فـي الأضــلاعِ إنْ يبـسَـتْ
عــنـــدَ الــلّــقــاءِ بــثــغــرِ الـمـرتــجــى تَـــلِـــنِ
 
7- ســلْ قبـضـةَ الـوقـتِ مــاذا فـــي أصابـعِـهـا
خـلّــتْ لـهــا الـرّيــحُ بــيــنَ الــسّــرِّ والـعـلــنِ؟ 
 
 
8- تــســرّبَ الــزّيــفُ حــتّــى مــــا لــــهُ أثَــــرٌ
والأصــــلُ أَوْغَــــلَ بــيـــنَ الـــــرّوحِ والــبـــدنِ
 
9- حــــبٌّ عــلــيٌّ فــهــلْ مــــن غــيــرِ نـبـعـتِـهِ
تــجــري بـكـوثـرهـا الأنــهـــارُ فـــــي عـــــدَنِ؟
 
10- أو يُسـكِـنُ الــرّوحَ مـنـذُ الـــذّرِّ محضـنُـهـا
مـــن مــبــدَأِ الـمـهــدِ حــتّــى مُـنـتـهـى الــدُّفُــنِ
 
11- حــبٌّ بـــه مـــن ذهـــولِ الـوقــعِ أعـجـبُـهُ
أن يـنـعــمَ الـعـيــشُ فــــي سـربـالِــهِ الـخـشــنِ
 
12- أو يـعـذبَ الـمـرُّ فــي كــأسٍ بـــه شَـغُـفَـتْ
صــبّـــتْ لـعـاشـقــهِ سُــكْـــراً مـــــع الــمــحــنِ
 
13- حـبٌّ بـه صــرْتُ مـثـلَ اللهِ - فــي ولَـهـي -
إن قـلـتُ لـلـشّـيء ِ:كُـــنْ، مـــن فـــورهِ يـكُــنِ! 
 
 
14- هـــا قـــدْ عَـرَفْــتُ بــــأنَّ الــحــبَّ نـافـلَــةٌ
والــهـــديُ نـــهـــجٌ بــــــلا أجــــــرٍ ولا ثـــمـــنِ
 
15- إلاّك فــــــرضٌ، لــعــشـــقٍ لانـــجــــاةَ إذا
مــا أســـربَ الـضّــوءَ بـيــنَ الـمــاءِ والـسّـفـنِ 
 

 
16- مُـــذْ كـــانَ للـبـيـتِ ســـرٌّ عــنــدَ فـاطـمــةٍ
وَ أوصِــــدَ الــبــابُ خــلــفَ الـمــوْلِــدِ الأَمِـــــنِ
 
17- غــيــظَ الـنّـفــاقُ، أطــفــلٌ فــــي مـقـمّـطِـهِ
هَـــدَّ الـعــروشَ عــلــى الأنْــصــابِ والــوَثَــنِ؟
 
18- واستبشرَ الكونُ في الأرجاءِ باسمِ (عَليْ)
لــمّــا الــنِّــداءُ تـجـلّــى: يــــا أبـــــا الـحــســنِ! 
 
 
19- نَــفْــسُ الـنّـبِــيِّ ولا مِــــنْ بَــعْــدِهِ رُسُــــلٌ
أمّـــــا الإمــامـــةُ إن لــــــم تَـلـقَــهــا فَـــمَـــنِ؟
 
 
20- طـفــلٌ تـوسَّــدَ صَـــدْرَ المـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدخل

كتبها أمل طنانة ، في 17 حزيران 2008 الساعة: 01:26 ص

 

121547

أمـل طنانة

همسات في منتصف اللّيل!

من تكلّمين بعد منتصف اللّيل؟
سألتني الوسادة المقفرة..
وكانت مقفرة إلاّ من دموعي!
قلت لها: أكلّم من كان بالأمس هنا..
مودعاً خدّيه بيني وبينك!
ابتسمت وسادتي..
وحثّت خطاها، تستلّ من حقيبة حزني ورقة وقلماً!
وابتدأت حكاية قلب مكسور..
زرع شظاياه فوق السّرير الشّجي..
في ألف ليلة وليلة من دمع..
وألف ليلة وليلة من قهر..
قالت الوسادة: تكلّمي الآن..
فأمليتها، وقلت اكتبي:

أدن منّي!
وتوسّد مرفقي..
توكّأ على جرحي ولاتخف، فهذا أقلّ الألم…
كلانا جريحان..
وكلانا منهكان..
وكلانا تائهان..
فلنترك للحظة لقاء أن تداوينا..

….
لن أعتب عليك..
ولن تعتب عليّ..
وإن لم يجمعنا الفرح مرّة..
فليجمعنا الآسى برهة!
هل تفهم لغة الأسى مثلما أفهمها؟

….
هل تسمع دقّات قلبي؟
هل تصغي إلى أنّات روحي؟
أدن منّي.. فلقد استفردت بي أنفاس الشّوق حتّى أيبست عروقي..
بعض من ندى رضابك يردّ الخضرة إلى أوردتي..
هنا موعدنا..
وحان وقت العناق!
كلّ يوم ألتقيك ..
بعد منتصف اللّيل!
تأتيني عائماً على زورق أحلامي..
فأترك لشوقي أن يبعثر الورد تحت قدميك..
وأترك لدمعي أن يسقيه!
أحببتك.. وأحبّك..
هل تعرف كيف يفعل الحبّ في صدري؟
في ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعدُ العمرِ..

كتبها أمل طنانة ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 21:46 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.

أهدي قصيدتي إلى كلّ سيّدة فلسطينيّة تعيش في المنفى، ومازالت تقبض في جيبها على مفتاح حلمها بالعودة إلى الوطن الأوّل…

موعدُ العمرِ…

 

 

 

 

لا ترقبِ الوقتَ صبحٌ حانَ أوْ غسقُ

أمْ ألقمتْ حلمَنا للمُنتأى الطّرُقُ

 

عندي من الصّبرِ ألفٌ من جدائلِهِ

طالَتْ سنابلَ وعدٍ بالهوى يَثِقُ

 

كلّ العنادِ الّذي في الأرضِ طوعُ يدي

 في إصبعي خاتمٌ، في مِسمعي حلقُ

 

كُرمى لِعينِكَ مرآتي قضتْ حسداً

شاختْ و ما مسّها كُحلٌ ولا عبقُ

 

والثّلجُ ألقى على أجفانِها نُدَفاً

لما اعتراها جوىً في نارِهِ شبقُ

 

…………………

 

أنثى، أنا امرأةٌ، والوجدُ يعرِفني

والثّغرُ بسمتُه بالوردِ تأتلقُ

 

والشّوقُ في جسدي أرجوحةٌ عبثتْ

تطفو وتغرقُ في الذّكرى فأختنقُ!

 

يا موعدَ العمرِِ مازالَ الهوى حُرَقاً

قلْ كيفَ أهرَمُ، والأشواقُ تحترقُ؟

 

مازلتَ ضوءاً تسامى فوقَ داليتي

 بينَ العناقيدِ والأوراقِ يندلِقُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجّلوا اسماءنا!

كتبها أمل طنانة ، في 12 حزيران 2008 الساعة: 20:13 م

 

art001

بسم الله الرحمن الرّحيم
سجّلوا أسماءنا!

سجّلوا أسماءَنا في دفترِ الجرائمْ
وارسُموا وُجوهَنا بأبشعِ المعالِمْ
واسْفحوا أعمارَنا في السِّجْنِ والمآتِمْ
وخوِّفوا القمرْ
وحذِّروا البشرْ
وحوِّقوا تِلالَنا بشارةِ الخطرْ
حتّى ندى السّحابْ
سيمطرُ الويلاتِ والدّماءَ والعذابْ
….
ونحن في المحرابْ
أكفانُنا أثوابْ
صلاتُنا مقاومةْ
ونبضُنا مقاومة
ونرفضُ السّلامَ في طقوسكُمْ
ونقرفُ البريقَ من فلوسكُمْ
ونأكلُ التّرابْ..
فلتسمعوا الجوابْ
حتَى شذا ورودِنا يمارسُ الإرهابْ
حتّى صدى آهاتِنا يموتُ أو يقاوِمْ!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكران غصن الهوى؟

كتبها أمل طنانة ، في 11 حزيران 2008 الساعة: 21:54 م

 

117376

بسم الله الرّحمن الرّحيم

سكرانُ غصنُ الهوى؟

سَكرانُ غُصْنُ الهوى؟ لاتَسألوا الغابا     

لمَّ السـّناءَ وَرَشَّ الـعِطْرَ أَطـيابا

نَشوانُ؟ يَحْضُنُ منْ راحِ الفِِدا مُهَجاً    

 صارَتْ هِيَ الشَّدْوَ لَمّا بِالثّرى ذابا

صارتْ هيَ الـطَّيْرَ غنّى في مَـراتِعِهِ    

لحناً منَ العِشْقِ كانَ العِشْقُ غَـلاّبا

ثُمَّ ارتَمى في عُيونِ الوَجْدِ إِذ هَمَسوا   

  يـاوَيْحَهُ مُغْرَمٌ مِنْ بَعْدِ أَنْ شـابا؟

رُحْماكَ رَبّي وَهَلْ أَوْزَعْتَ مَنْ عَشِقوا   

 في خافِقِ الصَّدْرِ أَعْذاراً وَأَسـْبابا؟

أَمْ هَلْ مَنَعْتَ الْهَوى عَنْ قَلْبِ عاجِزِهِ؟   

 أَمْ هَلْ رَمَيْتَ عَلى الأَبْصارِ جُلْبابا؟

 أَحْــلى الخُدودِ لَــتُفّاحٌ بِهِ ثُلَمٌ     

قـالَتْ لِـطالِبِه طَعْمُ الْهَوى طابا

أَحْلى الغَرامِ لِقَلْبي كانَ آخـــِرَهُ     

 أَحْلى النَّهارِ أَصيلٌ يـوصِدُ الـبابا

أَحْلى الْـكِفاحِ لَمـَجْدٌ أَمَّ جَـنَّتَهُ      

 روحٌ تُناجي السَّما لَمّا الرَّجا غـابا

ضَنَّ الْعِناقُ عَلَيْها وَالْمُنى احْتَجَبَتْ       

إِلاّ تَرى الـدَّمَ كَالشِّلاّلِ مُـنْسابا

فَاسْتَدْعَتِ الرّوحُ مِنْ أَوْداجِها وَدَجاً    

 زَفَّ النـُّعوشَ إِلى الْــعَلْياءِ أَسْرابا

* * * * *

تـاقَ الْـجِهادُ إِلى راياتِهِ وَجــِعاً    

  رامَ النـَّوالَ فَأَلْفى الْوَصْلَ مِحْرابا

صَـلّى عَلى الْمَجْدِ في أَفـيائِهِ وَدَعا    

 لَبّى اللِّقاءُ وَمـاجَ الْـعُمْرُ إِخْضابا

* * * * *

لُـبْنانُ كَـبَّرَ ِإذْ فـاضَتْ منابِعُهُ        

 لَمّا الـظَّماءُ ابْـتَلى في البيدِ أَعْرابا

رَفَّـتْ عَلى الأُفْقِ راياتٌ يُعانِقُها         

 صـَدْرُ الـزَّمانِ فَما الْعُشّاقُ أَغْرابا

إِرْوي أَبِنْتَ جُبَيْلٍ إِنْ هُمُ صـَمَتوا   

   تُصْغِ الْـحِجارَةُ بَيْنَ الـرَّدْمِ إِعْجابا

عَنْ فِتْيَةٍ خَرَجوا مِنْ تَحْتِ أَضْلُعِها      

  نـَزْفَ الْحَميمِ كَصَخْرٍ حُمَّ فَانْسابا

ثارَتْ بِهِ الرّيحُ فَوْقَ التَّلِّ فَانْتَظَروا        

 قَـوْسَيْنِ هُمْ بِرِجالِ اللّهِ أَوْ قـابا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تُغلقوا فمي!

كتبها أمل طنانة ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 14:22 م

 

121366

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

لاتُغلِقوا فَمي!

لا تُغْلِقوا فَمي!

لا تَحْبِسوا دَمي!!
صغيرِيَ الأَميرَ حانَ مَوْعِدُ اللِّقاءْ

وَاُمُّكَ الثَّكْلى أَتَتْ لِتَمْسَحَ الدِّماءْ

فَلْتَفْتَحوا الثَّلاّجَةَ الْحَقيرَةَ الْبَلْهاءْ

وَلْتَسْمَحوا لي أَلْثُمُ الْيَدَيْنَ وَالرِّداءْ

وَأَسْكُبُ الدُّموعَ في مَحاجِرِ الشَّقاءْ

***

صَغيرِيَ الأَميرْ

إِنْهَضْ مِنَ السَّريرْ

دَرّاجَةُ الْهَواءِ في مَفارِقِ الدُّروبْ

تُسابِقُ النَّسيمَ وَالْفَراشَ وَالطُّيوبْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبتُ هواكَ!

كتبها أمل طنانة ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 14:16 م

 

1k13c0

بسم الله الرّحمن الرّحيم

كتبتُ هواكَ!!

          كَتَبْتُ هَواكَ عَلى أُمْنِياتي..

وَدَمْعِ تَلالا بِنَجْوى صَلاتي

            وَغَمَّسْتُ شَوْقي بِفَنِّ القَوافي

فَصارَتْ هُمومي صَدى أُغْنِياتي

            دَمي صارَ حِبْري وَشَكْوى حُروفي

وَبَوْحُ الدَّفاترِ مِنْ عاطِفاتي

        إِذا مانَثَرْتُ الحَكايا تَشَظَّتْ

بِأََشْواقِ أَجْفانيَ الْباكِياتِ

      وَفَوْقَ السُّطورِ هَوَتْ مِنْ خَيالي

عَواميدُ أَحْلامِيَ الشّاهِقاتِ

        يُضمَّخُها مِنْ وُرودي شَذاها

فَيُلْهِبُ أَضْلاعِيَ العابِقاتِ

           

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى رجل شرقي!

كتبها أمل طنانة ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 14:04 م

 

1k6a3e

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أحببتك، فأنت الحاضر والمستقبل..

أمّا الماضي

فحبّكَ وحدَهُ القادر على محوه من ذاكرتي…..

 

رسالة إلى رجل شرقيّ…

قرأت الرّسالهْ

فلا الحبرُ قالَ، ولا من حروفْ

وردَّ سؤالهْ

ذُهولي إلى دانياتِ القطوفْ

………

عرفْتُ الخبرْ

على موجِ عينَيْكَ صدقٌ عبرْ

وظِلُّ الطّيوفْ

تراءى بلونٍ فصيحِ الصّوَرْ

………..

تخبّئُ؟

عيناكَ لا تكذبانْ

تبوحانِ بالسّرِّ لا تُخفيانْ

…….

وتحبسُني في ضبابِ الدّموعْ

وجرميَ ماضٍ نَفَتْهُ الضّلوعْ

ولمْ يبقَ منهُ سوى الذّكرياتْ

خلعْتُ عليهِ من الأُمنياتْ

عبيراً جديداً

وحلماً سعيداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزيز القلب..

كتبها أمل طنانة ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 11:52 ص

 

318

بسم الله الرّحمن الرّحيم

عزيز القلب…

 عَزيزَ الْقَلْبِ هَلْ تُدْني وِصالَكْ؟

وَتُسْري في ظَما شَوْقي زُلالَكْ؟

وَتَرْوي مُقْلَةً وَلْهى بِطَيْفٍ

تُفيضُ بِقَفْرِ حِرْماني غِلالَكْ

 أَلا أَمَلٌ يُطِلُّ وَلَوْ سَراباً

يَؤُمُّ الأُذْنَ إِنْ لَمَّتْ مَقالَكْ؟

فَلا هَمّي دَنا مِنْ عَطْفِ قَلْبٍ

يُواسيني، ولا دَمْعي رَقى لَكْ

شَهيقُ الْعِشْقِ في صَدْري الْتِياعٌ

وَأَنْفاسُ الْهَوى تَشْكو فِعالَكْ

وَأَنْتَ الصَّدُّ في دُنْيا عَذابي

فَما أشقى وَما أَحْلى دَلالَكْ!

سأَلْتُ اللهَ في خَوْفي رَجاءً

وقَلْبي خاشِعٌ يَرعى جَلالَكْ

وَفَوْقَ الْخَدِّ تَجْري مِنْ صَلاتي

دُموعُ الحُزْنِ  أَسْأَلُها نوالَكْ

أيا رَبّي أَتوقُ إِلى عِناقٍ

فَقَدِّرْ لي، وَحَلِّلْ لي حَلا لَكْ

وذَوِّبْ بَيْنَ زِنْدَيْهِ ضُلوعي

فَما أَجْمَلْتُ في طَلَبٍ سُؤالَكْ!

حبيبي! كَمْ تَرَقَّبْتُ اللَّيالي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الانتصار..

كتبها أمل طنانة ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 11:28 ص

 

121366

بسم الله الرّحمن الرّحيم  

حديثُ الانتصار…

مهداة إلى إمام المقاومة ومؤسّسها

سماحة الإمام السّيّد موسى الصّدر

 

طَوِّقْ أَيا فَجْرُ بِالإشْراقِ أَيّارا

 واسْفَحْ عَلى الدَّرْبِ مِنْ كَفَّيْكَ أَنْوارا

 

عَجِّلْ بِيَ السَّيْرَ ها قَدْ حانَ مَوْعِدُنا

 وَاسْتَغْرَبَتْ مِنِّيَ الْمِرْآةُ أَطْوارا

 

كَحَّلْتُ عَيْنَيَّ بِالأَشْواقِ وَانْدَلَقَتْ

 قارورَةُ الْعِطْرِ تَرْمي الضَّوْعَ أَنْهارا

 

ثَوْبي مِنَ الشَّوْقِ لَثْمٌ وَالْهَوى نَهِمٌ

 كادَتْ مَواجِدُهُ أَنْ تُشْعِلَ النّارا

 

عَجِّلْ فَإْنَّ حبيبي بِالْجَفا سَقِمٌ

 والصَّبْرُ مَلَّ بِدَرْبِ النَّأْيِ أَسْفارا

 

يَصْلى لَظى الْوَجْدِ فَاسْمَعْ خَفْقَ مُضْطَرِبٍ

 قَدْ فَتَّحَ الورْدُ في خَدَّيْهِ أَزْرارا

 

هَلاّ تَقولُ لَهُ: في الصُّبْحِ مَوْعِدُنا؟

 وَلَقَدْ طَرَقْتُ بِكَفِّ الْعَزْمِ أَقْدارا

 

***

 

يا مَوْجَةَ الْبَحْرِ ذاكَ الْيَمُّ قَدْ هَدِئَتْ

 مِنْهُ الرِّياحُ فَهَلْ نادَيْتَ بَحّارا؟

 

تَأَخَّرَ الْوَقْتُ هَلْ ما زالَ يَذْكُرُني؟

 أَوْ يَقْطِفُ الْقَلْبُ مِنْ ذِكْرايَ تَذْكارا؟

 

إِنّي أَنا النَّصْرُ جِئْتُ الْيَوْمَ أُخْبِرُهُ

سِرّاً مِنَ الْعِشْقِ يَطْوي الْعُمْرَ أَسْرارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي